ل

لُغَتُنَا بَيَانٌ.. وَتَعَلُّمُنَا إِتْقَانٌ

أ. عواطف الحربي

school

«كُن كَمَن يَمْشِي عَلَى الرَّمْلِ لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتًا وَلَكِن يُرَى أَثَرُ خُطُواتِهِ»